الشيخ علي الكوراني العاملي
328
ألف سؤال وإشكال
الأسئلة 1 - ما رأيكم في اعتراض عمر على قسمة النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل يقصده النبي صلى الله عليه وآله بقوله : ( إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل ) . 2 - ما الفرق بين قول ( رجل ) : والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها ، وما أريد بها وجه الله ، وبين قول عمر : لَغير هؤلاء أحقُّ منهم ؟ ! وهل كان ذلك الرجل عمر ؟ ! 3 - ما قولكم في أمر عمر بقتل رجل نهى النبي صلى الله عليه وآله عن قتله ؟ ففي النص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 323 : ( المورد 49 - أسرى حنين : لما نصر الله عبده ورسوله صلى الله عليه وآله على هوازن يوم حنين ، وفتح الله له يومئذ فتحه المبين نادى مناديه : أن لا يقتل أسير من القوم ، فمرَّ عمر بن الخطاب برجل من الأسرى يعرف بابن الأكوع وهو مغلول ، وكانت هذيل بعثته يوم الفتح إلى مكة عيناً لها على رسول الله يتجسس أخباره وأخبار أصحابه ، فيخبرها بما يكون منهم قولاً وفعلاً ، فلما رآه عمر قال - كما نص عليه شيخنا المفيد في غزوة حنين من إرشاده - : هذا عدو الله كان عيناً علينا ، ها هو أسير فاقتلوه ، فضرب بعض الأنصار عنقه ، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله لامهم على قتله ، وقال : ألم آمركم أن لا تقتلوا أسيراً ؟ ! . اه ) . وقتلوا بعده من أسرى حنين - كما في إرشاد شيخنا المفيد أيضاً - جميل بن معمر بن زهير ( قال ) : فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الأنصار وهو مغضبٌ يقول لهم : ما حملكم على قتله ، وقد جاءكم رسولي أن لا تقتلوا أسيراً ؟ فاعتذروا بأنا إنما قتلناه بقول عمر ، فأعرض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى كلمه عمير بن وهب في الصفح عن ذلك ) . انتهى . ( ورواه في المستجاد من الإرشاد ص 87 ) .